الولايات المتحدة تحشد 24 ألف جندي لمنع دخول المهاجرين من المكسيك

يواجه المهاجرون على الحدود المكسيكية الأمريكية مستقبلا غامضاً بدءا من الجمعة 12 أيار/مايو، بعد انتهاء صلاحية مادة تتعلق بالهجرة أقرت خلال فترة جائحة كورونا، منعت دخول المهاجرين الى أراضيها.
وحشدت واشنطن أكثر من 24 ألفا من عناصر قوات الأمن ومسؤولي إنفاذ القانون على الحدود، إلى جانب أربعة آلاف جندي، بعد انتهاء صلاحية إجراء سمح للولايات المتحدة بمنع الدخول إلى أراضيها منذ بداية وباء كوفيد-19، فيما يشكل تغييرا أربك عددا كبيرا من المهاجرين على الحدود وأثار مخاوف من تدفق “فوضوي” لهم..
وتمهيدا لانتهاء الإجراء الذي يسمى “الفصل 42″، فرضت حكومة الرئيس جو بايدن قيودًا جديدة على حق اللجوء وحشدت آلافا من عناصر قوات الأمن، محذرة من أن الحدود مع المكسيك “ليست مفتوحة”.، حسبما تشير وسائل إعلام أمريكية متطابقة.
وقال وزير الأمن الداخلي الأمريكي أليخاندرو مايوركاس ، إن السلطات “استعدت لهذا الانتقال”.
قبل حلول الموعد النهائي، ساد التوتر بلدة إلباسو الحدودية حيث أزيلت مخيمات المهاجرين المؤقتة إلى حد كبير من شوارع المدينة.
ومع ذلك، تستعد السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية، لما يمكن أن يحدث من أزمة قد يصعب معها إدارة تدفق المهاجرين.
وحّذر عمدة المدينة أوسكار ليسر من أن هناك 10 آلاف مهاجر ينتظرون الفرصة للعبور من بلدة إلباسو المكسيكية إلى الولايات المتحدة.
وتحرص الإدارة الأميركية الديموقراطية على عرض سياسة هجرة متوازنة، بينما يتّهم الجمهوريون الرئيس جو بايدن، المرشّح مجدّداً لانتخابات العام 2024، بتحويل الحدود إلى “غربال”.
ومن أجل تشجيع القنوات القانونية للهجرة، خطّطت واشنطن لفتح مئة مركز في الخارج لدراسة الملفّات. ومن المخطّط فتح أول المراكز في هذا المجال في كولومبيا وغواتيمالا.
فيما أكد الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء نيته زيارة الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك التي يتوافد إليها الكثير من المهاجرين.

 

 

Scroll to Top