اجتماع البلديات ينتهي دون تشديد لقانون الهجرة

انتهي اجتماع رؤساء البلديات الالمانية ، بدون قرارات لتشديد قانون الهجرة، وحضر اللقاء بيت يانس. وزير الهجرة الجديد من الحزب الديمقراطي، وخلال الاجتماع قال داميان مولر. عضو مجلس البلديات للوزير ” سأمنحك الفرصة، فأنت لم تتولي منصبك لفترة طويلة “. ويعد لوسيرن. نائب رئيس المجلس أحد المدافعين عن السياسة اللبرالية للجوء، ورد الوزير علي مولر” أري المخاوف يا سيد مولر ” .

وعكس الاجتماع الخلافات الحزبية، وكان ممثلو حزب الشعب هم الاكثر دعوة للتقييد، وعبر الوزير يانسن. أن من الاسهل التكيف مع الظروف، طبقا لشعار ” ليس صعبا بل عادلا ” وهو شعار يعكس رؤية الوزير لعدالة قضية الهجرة.

كانت قضية منع الهجرة الثانوية، هي الموضوع الاساسي للاجتماع، وحاول مجلس الولايات التفاوض علي عدة مقترحات جديدة لسياسة اللجوء، وشهد الاجتماع جدل حاد بين المشاركين والوزير حول المقترحات، خاصة اقتراح شن حملة إعادة إلي الوطن أو إعادة تنظيم شراكات الهجرة، وإعادة الأريتيريين المرفوضين إلي وطنهم طبقا لاتفاقية العبور مع دولة ثالثة.

كما طالبت المجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر، بإدخال الية مقيدة في قانون اللجوء، بأن علي وزارة الهجرة. أن ترفض طلبات اللجوء للقادمين من بلدان أمنة دون تحفظات، كما يرغب الحزب الديمقراطي الحر في منع الهجرة الثانوية، خاصة لمن يقيموا في بلد ثالث أمن لفترة طويلة، والتي اعتبرها الحزب سياسة ” سياحة اللجوء ” ويري أنها سياسة تقوض مصداقية نظام اللجوء المنهك بالفعل في المانيا.

وفي اللجنة الاستشارية، كان الاغلبية ضد التشدد، ومع أن تظل وزارة الهجرة قادرة علي منح الاستثناءات مثل حق الدخول الذاتي، وهو ما يعني الموافقة علي طلب اللجوء لأسباب إنسانية حتي لو كان الشخص في بلد أمن، وكشف الوزير يانسن. عن رؤيته اليسارية لسياسة اللجوء، وهي اطفاء الطابع الإنساني، والتعاطف مع الظروف الشخصية، وضرب يانس مثالا لعائلة أصيبت فيها الام بالسرطان، والاب مريض عقلي وعدم وجود من يرعي الاطفال، وقال أن الناس في مدينة هيتزكيرش قد استقبلوا تلك العائلة.

رفض كثير من رؤساء الولايات، الرؤية العاطفية للوزير، ورأوا انها تكشف عن موقف عميق من سياسة اللجوء، لكن في النهاية فاز الوزير في التصويت بفارق صوت واحد 22 ضد 21. وتم رفض الجزء المثير للجدل من الاقتراح.

تظل سياسة للجوء، محل جدل متواصل بمجلس البلديات، خاصة بالنسبة للولايات التي تعاني من مشكلات في استقبال اللاجئين، لكن يبدو أن الوزير يانسن، يرغب في الحفاظ علي الطابع الإنساني والقانوني للجوء في المانيا خلال المرحلة القادمة.

 

 

Scroll to Top