انتقادات واسعة لإقامة خيام لإيواء اللاجئين في الحدائق العامة بهامبورغ

 

بعد امتلاء أماكن إقامة اللاجئين، تريد السلطات الاجتماعية في هامبورغ إقامة خيام إيواء للاجئين في الحدائق العامة، حيث من المنتظر أن يتخذ مجلس الشيوخ قرارا بشأن لوائح الإقامة الجديدة قريبا.

وتخطط السلطات الاجتماعية لإيواء اللاجئين في خيام تقام في الحدائق العامة ومناطق المهرجانات، وذلك للقدرة المحدودة لمباني الايواء، وتلقي تلك الخطط معارضة واسعة من ممثلي المعارضة في برلمان هامبورج، حيث تحدث دينيس ثيرينج، زعيم المعارضة البرلمانية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، عن إفلاس مجلس الشيوخ، واتهم ممثلي اليسار السطلات الاجتماعية بأن تصريحاتهم مثيرة للقلق، لجعل اللاجئين كبش فداء لوضح لا يمكنهم فعل شيء حياله، وتحدث حزب البديل عن أن تلك الخطط تمثل قمة فشل اللجوء.

وبدأت القضية عندما وجه بترا لوتزكانت مستشار دولة الرفاه، رسالة إلي رؤساء مجالس المناطق، تطلب الإعداد لاستيعاب طالبي الحماية في الحدائق العامة ومناطق المهرجانات لحين توفير مناطق إقامة كاملة للاجئين، وبررت الرسالة ذلك بضرورة تجنب التشرد، وأنه يجب استخدام كل منطقة وممتلكات ممكنة لإيواء طالبي اللجوء، وأنه حتي يتم توسيع المواقع الحالية والحصول علي مواقع جديدة، لا يمكن حاليا أخذ العبء الحالي علي المناطق في الاعتبار إلي حد كبير.

وطبقا لثيرينغ، فأنه قبل ثلاثة أشهر، دق ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي ناقوس الخطر من أن المدينة غارقة في أزمة لاجئين، ولم تتخذ إجراءات كافية لمواجهة الازمة منذ ثلاثة اشهر، وأصبح الوضع محفوف بالمخاطر لدرجة الحاجة للجوء للحدائق العامة وأرض المعارض في هامبورغ، ومن المؤكد أن الصالات الرياضية ستتبع ذلك قريبا.

وحذر اليسار من ممارسة السياسة علي حساب اللاجئين، وقال المتحدث باسم سياسة اللاجئين كارولا إنسلين ” من المثير للقلق أن مجلس الشيوخ يتصرف كما لو أن الترفيه المحلي في حدائقنا في خطر شديد، وبدلا من ذلك دعت إلي إلغاء الالتزام بإيواء اللاجئين منذ البداية في مراكز الاستقبال الاولية.

وقال زعيم المجموعة البرلمانية لحزب البديل من أجل المانيا ديرك نوكيمان، أن بعد مرور عشر سنوات علي ازمة اللاجئين، أصبح حزب ” الاحمر والاخضر ” مثل ثور أمام جبل ” أنها ذروة فشل اللجوء المستمرة منذ 2015 ” وطالب بتحول كبير في سياسة اللجوء والهجرة.

وطبقا لثيرينج، فأن الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات، لم تتخذ إجراءات فعالة للحد من التدفق الواسع للاجئين إلي المانيا وهامبورغ، وحذر من أن القبول بين السكان سيظل في انخفاض وسيصبح الاندماج أكثر صعوبة.

ووفقا للسلطات الاجتماعية، يقيم في أماكن إقامة عامة في هامبورغ حوالي 48000 شخص، وهو معدل اشغال يصل إلي 98%. لذلك ترغب السلطات في تفعيل اللائحة التي استخدمت من قبل، بإتاحة تأمين الممتلكات غير المستخدمة والشاغرة لإيواء اللاجئين لفترة محدودة حتي مارس 2026.

 

 

 

Scroll to Top