بعد موافقة البرلمان الأوربي علي تشديد سياسة الهجرة، وزيرة الداخلية تزور الحدود البلغارية

قامت وزيرة الداخلية الألمانية فيزر بزيارة الحدود بين بلغاريا وتركيا، وذلك لتري بنفسها إجراءات حماية الحدود الخارجية لدول الاتحاد الأوربي، وتأتي الزيارة بعد تصويت البرلمان الأوربي علي الإجراءات الصارمة الجديدة للهجرة، حيث سبق وأكدت علي أهمية حماية الحدود الخارجية.

وشاهدت الوزيرة بنفسها السياج الفاصل بين حدود بلغاريا وتركيا، والذي يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار وتعلوه أسلاك شائكة، ويتضمن كاميرات مراقبة موجهة ناحية الحدود التركية، حيث يتم استخدام تقنية التصوير الحراري لرصد اقتراب المهاجرين وتبليغ الدوريات الحدودية، وطبقا للارس جيرديس نائب نائب المدير التنفيذي لفرونتكس، أن في أغلب الاحيان لا يحاول المهاجرون دخول الأرض الوطنية إذا رأوا الدوريات، حيث يختفوا من جديد علي الجانب التركي.

وحرصت فيزر علي النقاش مع حرس الحدود لمعرفة كيفية إدارة العمل، وأوضح حرس الحدود البلغاريين للوزيرة، أن العمل يتعلق بالسرعة لإيقاف المهاجرين قبل الوصول للسياج الحدودي، حيث يمكنهم في حالة الوصول للسياج الصعود عليه بالسلالم أو حفر ممر ليزحفوا من تحته للداخل.

وقد سبق وأيدت فيزر، الإجراءات الجديدة للاتحاد الاوربي لمكافحة الهجرة، وهي السياسة الأكثر صرامة علي الإطلاق، حيث يتعرض طالبي اللجوء لإجراءات للاحتجاز علي الحدود الخارجية للاتحاد الأوربي في ظروف سيئة تشبه السجن، وتري فيزر أن الحدود الداخلية المفتوحة لألمانيا لا يمكن أن توجد دون حماية قوية للحدود الخارجية للاتحاد الأوربي، كما تري أن نظام اللجوء الجديد سوف يقلل من الانقسام الأوربي حول الهجرة،

أما بالنسبة لأرقام المهاجرين فقد انخفضت بنسبة كبيرة، فطبقا لوزير الداخلية البلغاري كالين ستويانوف، فقد انخفضت اعداد المهاجرين بشكل كبير حيث جرت هذا العام 7000 محاولة لعبور الحدود بشكل غير قانوني، وهو رقم يقل كثيرا عن العام الماضي حيث بلغت محاولات عبور الحدود 27000 حالة.

وعلي الجانب الأخر، تتهم منظمات حقوق الإنسان حرس الحدود البلغاري بمخالفة معايير حقوق الإنسان، حيث يقوموا بإعادة اللاجئين بشكل غير قانوني في كثير من الاحيان، والتعامل معهم بصرامة ذائدة، لكن وزير داخلية بلغاريا يرفض تلك الاتهامات، حيث يصف مثل تلك الحالات بأنها حالات معزولة ويتم التحقيق فيها، وأن من أهداف الحكومة البلغارية القضاء علي حالات المعاملة غير الإنسانية للاجئين ومعاقبة المسؤولين عنها.

وتري فيزر. أن بلغاريا لديها مسئولية كبيرة في نظام اللجوء الأوربي الجديد، حيث تعد حدودها مع تركيا من أكثر الحدود التي تستخدم للهجرة غير القانونية، ومن المنتظر أن تطبق بلغاريا النظام الجديد للهجرة خلال عامين، وسوف يناقش الاتحاد الاوربي نهاية شهر إبريل، وسوف تناقش التنفيذ الملموس، ويجري التخطيط بالفعل لتنفيذ تجريبي بهدف تقليل الوقت والوصول للتنفيذ الكامل بأسرع وقت.

 

Scroll to Top