اللاجئين الأوكرانيين الأقل في الحصول علي عمل في ألمانيا

كشف تحقيق صحفي لموقع ” أخبار يومية ” أجراه ديفيد زاجونز، عن ضعف اندماج اللاجئين الأوكرانيين في سوق العمل الألماني، وذلك لأن أغلبهم يريد تعلم اللغة الالمانية قبل الحصول علي عمل، حيث يحرص أغلب الأوكرانيين علي حضور دورة اللغة خمس مرات اسبوعيا، ولكن لا تزال الأغلبية تعتمد علي الإعانات الاجتماعية لتلبية الاحتياجات المعيشية.

وكشف التحقيق عن عدم التحاق أغلب اللاجئين الأوكرانيين بوظائف تمكنهم من العيش منها، وتعتمد احصاءات العمالة في تصنيف الهجرة علي الجنسية، وطبقا للتحقيق. تستخدم وكالة التوظيف الفيدرالية خدعة احصائية لتعطي انطباع غير حقيقي عن عدد اللاجئين العاملين، وتبعا للتغير في احصاءات السكان والعمالة للاجئين الأوكرانيين في المانيا منذ فبرير 2022. فأن عدد الأوكرانيين في سن العمل ( من 15 إلي 64 سنة ) الذين قدموا إلي ألمانيا قبل الهجوم الروسي بلغ 735 الف شخص، وزاد العدد بعد الحرب بمقدار 114 الف، وتبلغ نسبة الذين التحقوا بوظائف تخضع للتأمين الاجتماعي منهم 15.7% فقط.

كما يعد 25% من اللاجئين من أوكرانيا عاطلين عن العمل، بالإضافة لقيام 5% منهم بعمل جزئي، وطبقا للتحقيق فإن هذه النسب ليست دقيقة تماما، حيث يحرص اغلب الأوكرانيين علي حضور دورات اللغة حتي يتمكنوا من التعامل في سوق العمل حيث اللغة الألمانية هي وسيلة التواصل، كما أن هناك تغيرات في توظيف الأوكرانيين المتواجدين في المانيا قبل الهجوم الروسي في فبراير 2022.

وطبقا لماريلا فالكنهاين من معهد سوق العمل والبحوث المهنية، فإن ضعف نسبة الأوكرانيين في سوق العمل يعود في الاساس لتفضلهم تعلم اللغة أولا، وهو نهج ” تعلم اللغة الألمانية أولا ثم ابحث عن وظيفة ” ويتبع أغلب الأوكرانيين هذا النهج مما يؤثر علي احصاءات سوق العمل حيث لا تظهر النتائج إلا متأخرا.

وكان وزير العمل الاتحادي هوبرتوس هيل، قد أعلن منذ ستة أشهر عن هدف تمكيين اللاجئين الأوكرانيين من الحصول علي عمل في سياق برنامج ” العمل السريع ” وطالب هيل وكالات التوظيف أن تكون علي اتصال دائم باللاجئين، كما طالب الشركات بتوظيف اللاجئين الذين لديهم معرفة اساسية باللغة الالمانية.

وتعد شركة ( الطاقة الغربية ) من الشركات التي تركز علي تشغيل اللاجئين ذوي المؤهلات الجيدة، ويجب علي اللاجئين العاملين بالشركة معرفة اللغة الالمانية بالقدر الذي يمكنهم من التواصل مع زملائهم، ويتم تحسين اللغة بشكل يومي، حيث تجذب الشركة العمالة المهرة بتطوير برنامج خاص باللاجئين، حيث تقوم بتوظيف اللاجئين لمدة عامين ويتم دعمهم من خلال دورات للغة المتعلقة بالوظيفة حتي يتمكنوا من العمل بانتظام دون الحاجة لدعم، وأدي ذلك لترشيح الشركة لجائزة العمال المهرة التي تقدمها الحكومة الفيدرالية.

 

 

Scroll to Top