ساكسونيا: ترحيل عائلة روسية رغم اللجوء الكنسي

قامت سلطة ولاية ساكسونيا السفلي بترحيل عائلة روسية لاجئة رغم اللجوء الكنسي، وطبقا لوزارة الداخلية وهيئة الاستقبال بولاية ساكسونيا، فقد تمت عملية ترحيل الأسرة التي تتكون من زوجين وولد بالغ وفتاة، وأن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين قد فحصت الظروف الشخصية لأفراد الأسرة، ولم تكن هناك حالة من المشقة.

وأنتقد توبياس هايدن قس ابرشية بينينبوتل عملية الترحيل الاسرة التي لجأت إلي الكنيسة، وقال ” لقد صدمنا من تصرفات هيئة القبول بالولاية ” ووصف الهجوم علي الاسرة واعتقالها وتجاهل اللجوء الكنسي بالمخيف بشدة.

وكانت الأسرة قد دخلت إلي المانيا عبر إسبانيا، وقدمت الأسرة طلب لجوء هناك، وقامت سلطة الهجرة بنقل الاسرة إلي إسبانيا والتي وافقت علي إعادة قبولها، وطبقا للبلدية فإن الأسرة التي تضم ابن بالغ وبنت عمرها 16 عام قد دخلت ألمانيا بتأشيرة إسبانية، وكانت الاسرة في طريقها لزيارة أقارب عندما تسلما أمر استدعاء للاب والأبن للعودة إلي مكان إقامتهما في روسيا.

وقدت الأسرة طلب لجوء إلي ألمانيا حتي لا يشارك الاب والأبن في الحرب الروسية علي أوكرانيا، أما الأم فقد أصيبت بمرض خطير نتيجة الضغط النفسي وكانت بحاجة للعلاج الطبي، ورغم تلك الظروف التي تمر بها الاسرة، رفض المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين طلب اللجوء.

وقد لجأت الاسرة إلي كنيسة أولزن، حيث قام العميد والشماس المسؤول عن مكتب الكنيسة للعمل الاجتماعي، بفحص طلب اللجوء للكنيسة وأعتبره أمر معقول، وذلك للحالة الصحية للأم، ووجود تشخيص إيجابي للاندماج في الاسرة، وقد تلقي الأب والأبن عروض عمل والتحقت الأبنة بالدراسة في مدرسة ثانوية، وقامت الكنيسة بإبلاغ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين باللجوء الكنسي للأسرة.

كما أنتقد مجلس اللاجئين في ولاية ساكسونيا السفلي عملية الترحيل، حيث أمتنعت كل حكومات الولايات عن الدخول الجبري لمصحات الكنيسة منذ 1998، وتعد عملية الترحيل تلك أول خرق للجوء الكنسي منذ ذلك التاريخ.

 

 

Scroll to Top