دعي زعيم حزب العمال البريطاني نايجل فاراج إلي أن تكون تصاريح العمل الخاصة بالعمال المهاجرين المطلوبين للعمل في بريطانيا محددة المدة، واشار فاراج إلي أن العمال المهاجرين الذين يعملون في دور الرعاية ضروريون لكنهم ليسوا مهرة، ولا يحق لهم البقاء في المملكة بشكل دائم، ويري فاراج أن المملكة تحتاج أحيانا لعمال مهرة من الخارج في بعض المهن، لكن العمال في مجال الرعاية ليسوا مهرة.
وتحدث الزعيم العمال علي قناة ( بي بي سي ) عن أهمية تجنيد المواطنين من بريطانيا للعمل في دور الرعاية، وهو الأمر الذي يحتاج لتعديل النظام الضريبي وتوظيف العمال المهاجرين في مجال الرعاية بعقود محددة المدة دون حق الرعاية الصحية والفوائد الاجتماعية، وقال فاراج ” نحن نمنح الأشخاص الذين يأتون في إجازة غير محددة للبقاء، وبمجرد حصولهم عليها يمكنهم إحضار أمهاتهم وآبائهم وخالاتهم وعماتهم وأبناء عمومتهم. هذا هو الخطأ. لقد كنا متساهلين للغاية في هذا الأمر”.
وأثارت تصريحات الزعيم العمالي وعضو برلمان كلاكتون انتقادات عديدة، حي اعترضت النائبة الليبرالية شارلوت كين علي اقتراح فاراج، واشارت إلي أهمية العمال في مجال الرعاية وان تلك المهنة لها أهمية بالغة، وأن مشاهدة أداء العمال في مجال الرعاية تؤكد تمتعهم بمهارة هائلة، وقالت كين ” من حق عمال الرعاية الحصول علي أجور مناسبة وأن يتم الترحيب بهم في المملكة المتحدة ” .
كما أنتقد النائب العمالي جاك أبوت مقترح فاراج بشدة، وقال أبوت ” نحن نكافح من أجل الحصول على عدد كافٍ من مقدمي الرعاية، الذين يكافحون من أجل توفير الرعاية التي يحتاجها الناس في منازلهم ” وأشار أبوت إلي صعوبة توظيف والاحتفاظ بالموظفين بسبب ضعف الأجور، وهو الأمر الذي يمثل المشكلة الأساسية في مجال الرعاية، وقال “ الحكومة تعمل على الحد من الهجرة وستقوم بإعداد مراجعة للأجور للأشخاص العاملين في قطاع الرعاية “.
وفي ذات السياق، قال النائب المحافظ توم بورسجلو أن حزب المحافظين في حاجة إلي إعادة بناء الثقة مع الجمهور، وأنه يري أن سياسة الهجرة التي تنفذها حكومة حزب العمال تحت شعار ( سحق العصابات ) والذي يعني استهداف عصابات التهريب وتفكيك شبكات تهريب البشر، لم يكن سوي شعار وليس عملا حقيقيا للحكومة.