المهاجرين يحصلوا علي أجور أقل في المانيا

كشف تحقيق صحفي لموقع ” بيزفيد نيوز ” عن وجود فجوة في الاجور في المانيا، حيث يحصل المهاجرون علي أجور أقل من باقي الألمان، أجرت التحقيق الصحفية جورجيا جرمالدي، بمناسبة اليوم العالمي للمساواة في الاجور، والذي كان بداية مارس 2024.

يوم المساواة في الاجور، مخصص بالأساس للمساواة بين الرجال والنساء في الاجور، حيث تحصل النساء غالبا علي اجور أقل من الرجال بنسبة 18%. ويسبب ذلك لمشاكل مالية للنساء، خاصة انخفاض المعاشات التقاعدية، ويمكن أن يؤدي ذلك التفاوت في الاجور للعنف الاسري طبقا لأحد الخبراء.

وكشف التحقيق عن تعرض المهاجرين للتمييز في الأجور، وهي الحالة التي يطلق عليها ” فجوة الاجور العرقية ” ويبلغ التمييز في الاجور 16% طبقا للوكالة الفيدرالية لمكافحة التمييز، أكد التحقيق أن تلك الفجوة في الاجور لم تخضع للبحث بشكل كافي خاصة انها تتداخل مع فجوة الأجور بين الجنسين، حيث تتأثر النساء المهاجرات بتمييز مركب كونها أمرأه ومهاجرة.

ويعود التمييز لاسباب عديدة منها، تمثيل الاقليات العرقية بشكل غير متناسب في القظاعات ذات الاجور المنخفضة، وغياب التمثيل العرقي تقريبا في القطاعات ذات الاجور المرتفعة، ويعود ذلك للتحيز والعنصرية، كما يعود للأنظمة المصممة لمجتمع الأغلبية البيضاء طبقا للتحقيق الصحفي، ويصعب ذلك علي المهاجرين الوصول للوظائف ذات الاجر المرتفع، وينطبق ذلك علي اطفال المهاجرين الذين ورثوا الهجرة دون اختبارها عملا بأنفسهم، فوفقا لمكتب الاحصاء الفيدرالي عاش في المانيا 23.8 مليون شخص من أصول مهاجرة في عام 2022. ويتأثر 25% منهم تقريبا بفجوة الاجور.

هذه الفجوة في الاجور خاصة بالنسبة للنساء، تجبرهن علي العيش في ظروف عمل خطرة رغم مؤهلتهم الجيدة، حيث يخضعن لإجراءات بيروقراطية معقدة، وإرشادات إقامة للمهاجرين الجدد والتي غالبا تضر بالمهاجرين بمن فيهم المؤهلين علميا، وتعلق ديلال أتماكا/ مديرة المنظمة الألمانية الشاملة لمنظمات النساء المهاجرات علي ذلك الوضع ” إذا حظيت النساء البيض بالفرصة، فإنهن يتمكن من الحصول علي مهنة والاستقلال المالي، وبمن يعتني بالأطفال، أما المهاجرات ففي أغلب الاحيان لا تحصلن علي وظائف خاضعة للتأمين الاجتماعي”.

 

Scroll to Top