مخاوف من زيادة عدد اللاجئين القصر المفقودين في أوروبا

كشف بحث البيانات الذي اصدرته شبكة الصحفيين الدولية، والذي يضم إذاعة برلين- براندنبورغ عن وصول عدد اللاجئين من القصر المفقودين في أوروبا إلي 51 الف من الاطفال والشباب بينهم أكثر من 2000 مفقودين في ألمانيا، ويحدث اختفاء الشباب اللاجئين أثناء فترة انتظار التسجيل، وأرجعت شبكة الصحفيين الدولية ذلك لنظام الهجرة الأوربي الذي وصفوه بالمعطل.

ويوجد في أوربا أكثر من 51 الف من الأطفال والشباب غير المصحوبين في اعداد المفقودين، وذلك بعد أن كانوا في رعاية الدولة، والأخطر أن الدول الأوربية ليس لديها علم بأماكن وجود الشباب المفقودين.

كما بلغ عدد اللاجئين من الشباب والأطفال المفقودين في ألمانيا 2005 وفقا لشبكة الصحفيين الدولية، وغالبا ما يختفي الشباب خلال فترات الانتظار الطويلة للتسجيل، وقد استغرق عثور السلطات الألمانية علي منزل اللاجئين القصر في برلين تسعة أشهر في الصيف الماضي طبقا لمصرف الأعمال البلجيكي، وغالبا ما يقضي الشباب هذا الوقت الطويل في بيوت المقاصة أو مرافق رعاية الشباب بدون خصوصية أو جهات أتصال.

ووفقا للبحث فقد تضاعف عدد اللاجئين المفقودين من الاطفال والشباب منذ 2021. حيث كان العدد 19.290 لاجئ في أوربا من بينهم 792 مفقود في المانيا، وقد صرحت إيلفا يو هاتسون من مفوضية الاتحاد الأوربي للشئون الداخلية لإذاعة برلين وبراندنبورغ عن نظام الهجرة الأوربي، إنها لا تستطع تأكيد الأرقام لكنها يمكنها أن تؤكد أن لدي أوربا نظام هجرة معطل.

كما كشف التحليل عن تباين الاختلافات بين احصاءات البلدان الأوربية، حيث قامت 13 دولة فقط من بين 31 دولة بجمع بيانات قابلة للمقارنة، وقد ابلغت بعض البلاد مثل إيطاليا والنمسا عن اعداد مرتفعة، حيث وثقت فقد أكثر من 20 الف طفل وشاب، في حين لم تقدم بعض الدول مثل اسبانيا واليونان أي معلومات عن الأطفال والشباب غير المصحوبين بذويهم.

ويحزر الخبراء من المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها الأطفال والشباب القصر المفقودين، فوفقا لملاحظات صندوق الأطفال الألماني، فقد يقعوا في أيدي العصابات الإجرامية المنظمة أو يتعرضوا للاعتداء الجنسي، ومن المنتظر أن يتم إقرار ميثاق الاتحاد الاوربي الجديد للهجرة خلال الشهور القادمة بعد الموافقة عليه، وقد وصفت منظمة حقوق الإنسان ( برو أزول ) نظام الهجرة الجديدة بأنه أدني مستوي لحماية اللاجئين تاريخيا، بما في ذلك الأطفال والشباب حيث تنطبق عليهم الإجراءات الحدودية الإلزامية وظروف الاحتجاز القاسية

Scroll to Top