تقارير تكشف، زيادة القلق من تأثير اليمين علي رحيل العمال الأجانب

نشرت قناة ” ntv ” تقريرا عن تأثير زيادة التطرف اليميني علي الاقتصاد الالماني، حيث تعاني الشركات الالمانية في المرحلة الحالية من نقص حاد في العمالة الماهرة، وتعمل الحكومة علي معالجة هذا النقص عن طريق العمال الاجانب، الذين يرغبوا في القدوم لألمانيا، لكن الكراهية المتزايدة ضد الاجانب، تجعل تشغيل الاجانب أمرا صعبا لدراجة أن بعض الشركات تسمح للموظفين المهاجرين بالمغادرة بسبب المناخ السياسي القاسي.

وتناول التقرير. تصريحات العديد من رؤساء الشركات. أن موظفيها قد تخلوا عن وظائفهم الامنة في المانيا بسبب التطرف اليميني المتزايد، فطبقا لرئيس شركة سولار وات للطاقة الشمسية في دريسدن، ديتليف نيوهاوس، فقد غادر اثنين من الموظفين الاجانب الشركة ألمانيا لعدم شعورهما بالراحة والامان.

وفي شركة “ CAC ” الهندسية، في كيمنتس، ووفقا لرئيسها التنفيذي يورغ إنجلمان، فقد استقال 40 من الموظفين الاجانب خلال العام الماضي بسبب المعاناة من التمييز وكراهية الاجانب، وقال إنجلمان ” نجن نقوم بكل ما نستطع فعله، لكن لا يمكن أن نكون حراس شخصيين، وأن هناك أجزاء من السكان لا تدرك أن العمال الماهرون، ويقدموا مساهمة حقيقية للاقتصاد في ألمانيا ” وأتفق كارستن شولز، المدير الإداري لشركة البرمجيات في كيمنتس، مع سابقه، وشدد علي أن مشكلة كراهية الاجانب ليست في ساكسونيا أو كيمنتس فقط بل في كل المانيا وحتي أوروبا.

ووفقا لبحث منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في فترة 2022/2023. أن المانيا من الوجهات الجاذبة للعمالة الماهرة، لكن أغلب المشاركين أكدوا تعرضهم للتمييز بعد الانتقال لألمانيا، ويؤكد ذلك وزارة الداخلية الاتحادية، والتي ذكرت أن عدد الجرائم ضد الاجانب تضاعف أكثر من ثلاث أضعاف من 2013 إلي 2022. وبلغ أكثر من 10000 حالة، وتشير التقديرات الرسمية إلي أن الشركات سوف تخسر سبعة ملايين عامل ماهر حتي 2035. بسبب التغيير الديموغرافي.

 

 

Scroll to Top