تقرير إخباري يتناول تحول مطار تيغيل إلي مدينة خيام للاجئين

كشف تقرير أخباري للصحفية أن كاترين بالمر، عن المشكلات التي تواجه اللاجئين بمنطقة تيغيل شمال غرب برلين والتي تحولت إلي مدينة خيام عملاقة، وتطبق المنطقة روتين يومي ثابت حيث توجد أوقات ثابتة لتناول الطعام، وتتكون وجبة الإفطار من الخبز واللحم البارد في حين تقدم الفلافل بوجبة الغداء، ويشتكي أغلب اللاجئين من نوعية الطعام.

وتوجد بالمنطقة مدرسة تسمي المدرسة الترحيبية بالأطفال والشباب من مركز وصول اللاجئين وتتسع لعدد 300 طالب، في حين توجد مدرستان بالمنطقة المحيطة بالمطار، وتطلق منظمات حقوق الإنسان علي مدرسة الترحيب في تيغيل ” مدرسة المعسكر ” حيث تعتبر منطقة تيغيل كلها مجمع مخيمات، ورغم علم مكتب الدولة لشؤون اللاجئين بالأوضاع في تيغيل، ولكن طبقا للمكتب فلا يوجد حاليا بديل في برلين، ويبحث مجلس الشيوخ عن أماكن لإنشاء 16 قرية حاويات جديدة.

وقد قام موظفي اليونيسف بجولة بالمخيم، كما زارت المنطقة أن سكيلتون رئيسة اللجنة الأممية لتكون انطباعا حول الخطوات التي اتخذت لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، كما سيزور المنطقة المحامي سيباستيان سيدلماير رئيس قسم الدعوة والسياسة في اليونيسف رفقة مجموعة خبراء لتقييم أوضاع الأطفال.

وتبلغ نسبة الاطفال الاقل من 18 عام بالمنطقة 40% من 2 مليون لاجئ من طالبي الحماية، وقد وصفت دراسة للمعهد الألماني لحقوق الإنسان أوضاع الأطفال بالمنطقة ” بأنها ليست حياة ” كما يشير الأطفال والشباب إلي الكثير من الصعوبات التي تواجههم في الوصول للتعليم والرعاية النفسية، بالإضافة لوجود تجارب مريرة مع العنف والتمييز.

وكشف التقرير عن قيام الكثير من الرجال بقضاء أوقات في الأماكن العامة، حيث يستهلكوا الكحول أو المخدرات، ويؤدي هذا غالبا لتجنب الأطفال والشباب تلك الاماكن، ويطالب الحقوقيون بتوفير حماية خاصة للأطفال طبقا لاتفاقية حقوق الطفل.

وتقول هانر كلوزينج من إدارة مركز الوصول في تيغيل ” إذا كان لدي مساحة أكبر هنا، فسوف أقوم بإنشاء مساحات تعليمية للأطفال حتي يتمكنوا من تعلم اللغة الالمانية وأداء واجباتهم المدرسية ” ويعد ذلك اعتراف منها بصعوبة أوضاع الأطفال بالمنطقة، وطبقا لإدارة مركز الوصول، توجد ملاعب لممارسة الرياضة، كما توجد رعاية للأطفال في الخيام، كما يمكن للأطفال القيام بالحرف اليدوية والاستمتاع حتي الساعة 6 مساء.

وطبقا للتقرير الإخباري، أصبحت تيغل عالما له قواعده الخاصة، حيث يتشارك 14 شخص في حجرة واحدة للنوم محاطة بستائر وجدران بلاستيكية، ويتجول النساء والأطفال في غرف المعيشة بملابس الحمام

ويوجد بالمنطقة حاليا مراكز للرعاية ووحدة للرعاية التلطيفية، وجناح للولادة حيث يموت الناس وتولد الأطفال، كما تتفشي بعض الأمراض مثل الحصبة، كما توجد أحيانا مشاجرات عنيفة بين السكان، وكشف التقرير عن وجود حالات دعارة وتعاطي كحول مما استعدي عمليات متكررة للشرطة.

 

 

Scroll to Top