وبحسب وزيرة الهجرة وأمن الحدود أنجيلا إيجل في ردها علي طلب زعيمة مجلس مدينة جلاسكو سوزان أيتكين ” بينما نواصل مراجعة جميع السياسات، لا توجد خطط فورية لتغيير السياسة الحالية بشأن الإذن بالعمل لطالبي اللجوء ” ، ويقتصر حق طالبي اللجوء الذين تقدموا بطلبات للعمل قبل سنة أو أكثر، فيمكنهم العمل بالوظائف المدرجة بقوائم رواتب الهجرة فقط.
وأشارت إيجل في ردها إلي أن الحكومة البريطانية قد سبق وخفضت بدل اللجوء للأشخاص الذين يقيمون في سكن يوفر الطعام طبقا لمخصصات العام القادم، وقالت ” من المهم أن يميز نهجنا السياسي بين أولئك الذين يحتاجون إلى الحماية وأولئك الذين يسعون إلى العمل هنا والذين يمكنهم التقدم بطلب للحصول على تأشيرة عمل بموجب قواعد الهجرة “.
وتقدم الحكومة لطالبي اللجوء المقيمون في سكن ذاتي الخدمة يوفر ما يقارب 49 جنيه إسترليني أسبوعيا، ويتم توزيع هذا المبلغ لتغطية تكاليف الطعام والشراب ومستلزمات النظافة والملابس والاتصالات، وكذلك الأدوية الموصوفة طبيا، وقالت إيجل ” لا يحتاج الأفراد إلى القيام برحلات محفوفة بالمخاطر من أجل البحث عن عمل في المملكة المتحدة “.
كما تدفع الحكومة لطالبي اللجوء المقيمون في سكن يقدم الخدمات مبلغ 8.86 جنيه إسترليني كل أسبوع، وذلك لتغطية تكاليف العلاج الموصوف طبيا والملابس والتنقل، كما تلتزم الحكومة البريطانية بتوفير احتياجات طالبي اللجوء المعوزين، حيث توفر لهم السكن وتكاليف الاحتياجات الأساسية.
وبحسب منسق شؤون المشردين الان كيسي، فقد جاء رد الحكومة البريطانية ” مخيبا للآمال “، ويري كيسي أن حكومة حزب العمال الحالية تسير علي نهج حزب المحافظين، وقال كيسي ” يجب أن يكون المبدأ الأساسي هو السماح لأولئك الذين يطلبون اللجوء في المملكة المتحدة بالحق في العمل، ومن خلال القيام بذلك، يمكنهم تحسين الظروف شبه البائسة التي يضطرون إلى العيش فيها هم وأسرهم مع المساهمة في مجتمعاتهم المضيفة والاقتصاد بشكل عام ” .
وطالب كسي حكومة العمال أن تتبني ” نهجا عمليا ورحيما في التعامل مع قضية اللجوء ” خاصة أن مدينة غلاسكو تستضيف 95% من أعداد المشردين علي مستوي اسكتلندا.
وكانت الحكومة الاسكتلندية قد طلب رسميا قبل أيام من الحكومة البريطانية إنشاء نظام عمل تجريبي لطالبي اللجوء، بحيث يسمح لهم بالعمل بعد وصولهم البلاد بستة أشهر بدلا من 12 شهر وتقليل القيود علي السماح بالعمل، وجاء ذلك بعد تأكيد المجلس الاسكتلندي للاجئين أن 26% من الاسكتلنديين يؤيدون حق طالبي اللجوء في العمل خلال انتظار البت في طلبات لجوئهم.